الثلاثاء، 19 يونيو، 2007

عتاب!


تحيه لكل من ينادي باترام حريه العقيده و حريه الرأي و الحريه الشخصيه. و تحيه لكل من يعمل في اي ميدان ليندد بسياسه حكومات
و حكام من أجل مناضل أو مجاهد في حقل من حقول حقوق الأنسان. , تحيه لهؤلاء الذين يحترمون الآخر و رأيه!
نشر موقع الأقباط متحدون مقاله للمهندس كميل حليم بعنوان اعتقال القرآنيين في مصر بتاريخ14/06/07 يطالب فيها الكاتب بأطلاق سراح رئيس مجموعه القرآنيين الدكتور أحمد صبحي منصور و الذي أعتقل في مصر مؤخرا مقترفا جريمه واحده و هي أن معتقداته الدينيه تختلف مع هذا الذي تؤمن به الحكومه المصريه. و يبدو أن قلم المهندس حليم أصيب بهزه عصبيه و سرد وقائع غير حقيقيه و ليس لها أي اساس من الصحه.
عندما نناصر صديق فالمناصره فرديه و محدوده و لكن في مناصره قضيه فنحن نحصل علي تعضيد أوسع و أفضل و نجذب انتباه هؤلاء الذين يعرفون د.منصور و أيضا الذين لايعرفونه. القضيه التي نتحدث عنها هي قضيه عدم أحترام المواثيق الدوليه التي تنص علي أن من حق كل فرد التمتع بحريه العقيده و حريه الرأي. ما حدث مع الدكتور أحمد منصور يحدث كل يوم بل و كل ساعه في مصرنا المحروسه. و نسمع عن ناشطي حقوق الأنسان يقومون بالاعتراض و التنديد مما يحدث بل و يحاول كل من له مركز أجتماعي أو علمي أو سياسي ان يجمع تعضيدات من جميع انحاء العالم من اجل ارسال رسائل واضحه و قويه لهؤلاء المهضومي الحق.
أنا ضد اعتقال أي فرد من أفراد مجموعه القرآنيين و أنا ضد أعتقال نبيل عبد الكريم سليمان و أنا ضد أي اضطهادات و أفعال عدوانيه مبنيه علي أساس الدين أو المعتقد السياسي أو العرق أو الجنس و أرفع صوتي عاليا مطالبه و بعنف الحكومات المعتديه برفع أيديها القذره عن الذين لم يرتكبوا جرما الا أنهم يمارسوا حقوقا مكتسبه بالولاده و ليست منحه من منح سياده الريس و لاحكومته!
و عندما نتخذ قرار بأن نجاهر و ننادي بحقوق المعتدي عليهم بدون وجه حق, يجب أن نتذكر أن القضيه هي قضيه الدفاع عن هؤلاء الذين يعانون من الحبس و من الظلم. ويجب أن نتذكر أن هؤلاء هم الأبطال الذين آمنوا بعقيده في دوله يحكمها الدين الأفضل و تقبلوا الحبس و الأضطهاد عن الذله و الأنزواء حتي لايهانوا من قبل أمن دوله و لا شرطي ولا فتوي من الفتاوي التي أصبحت تدير الحكم في مصر. عندما نكتب و نطالب بحقوق انسان مظلوم يكون هذا هو الهدف و ليس البحث عن استحسان القراء لما أكتب يكون الغرض من الكتابه العمل من اجل المظلوم و ليس من أجل الذات!
ما وقع فيه المهندس حليم أنه جعل القضيه الأساسيه ما هي الا عنصر ثانوي لتأتي المقاله تمجيدا لذاته و شهامته و بطولته اكثر منها تعضيدا للدكتور منصور و لن اكون مبالغه أو خاطئه أذا كتبت أن المقاله قد أذت د.صبحي أكثر مما فادته و انه هزت صوره المهندس حليم هزه غير بسيطه و دعوني أشرح في سطور قليله لماذا!
في مؤتمر واشنطن 2005 و عندما أعترض د. منصور علي احدي المتحدثات اثبت للعالم أنه لايقبل الرأي الآخر. و أثبت أن ما ينادي به من حريه الفرد في التعبير عن رأيه ما هو الا كلام في الهوا للحصول علي معضدين و لكن حقبقه الأمر أنه لايؤمن بها و لذلك هاج و ماج بدون أي اساس لهذه الثوره. عندما أعترض جاء أعتراضه أعتراض شخصي كما و لو كانت المتحدثه توجه الحديث له هو فقط و بدأ يوضح أنه اهين من أجل الأقباط و أنه عاني من الحبس و الأهانه و الأضطهاد و أن تقف امرأه تتحدث بهذه الطريقه هذا غير مقبول! توقعت من أستاذ يعرف الأسلام أكثر من المتحدثه أن يوضح للساده الحاضرين أين أخطأت هذه المرأه و لكن عوضا عن ذلك كانت الثوره لأبراز ال "انـــا" أكثر من التحدث عن صلب الموضوع. قد يكون بالفعل أن الدكتو صبحي قد عاني و نال نصيبه الوافر من الحبس و الظلم و الأضطهاد و الأهانه من أجل الدفاع عن قضيه الأقباط و لكن اذا كانت المثحدثه قد أخطأت في النص أو المصدر كان من أصول المناقشه أن يوضح الخطأ و كيف يصحح. تعودت في المؤتمرات و المناقشات و المناظرات التي علي مستوي راق أن يحترم الحاضرين الرأي الآخر. هم غير مجبرون علي تقبله و لهم حق الرد عليه في اصول المناقشه. المتحدثه وضعت حديثين شريفين و آيتين من القرآن لتوضيح موقع المرأه في الأسلام حتي تعضد بحثها عن معامله المرأه القبطيه في مصر.و الأعتراض جاء ياأعزائي القراء في اتجاه واحد فقط و هو "كيف و لأمراه مسيحيه أن تنقد الأسلام" أين الموضوعيه يا أفاضل؟ الطريف أن عدد كبير من الأقباط أعترضوا و بشده علي ورقتي و هذا لم أمر لم افاجأ بهو فبعد 1400 عام من التعامل مع المسيحيين كأهل ذمه ماذا نتوقع؟ لكن من انسان يحمل من الدرجات العلميه قائمه طويله و يستطيع مناقشه ما قدمته هذه المتحدثه هذا ما لااتوقعه علي الأطلاق يا دكتور صبحي! و ذكر المهندس حليم لهذه الواقعه لم يكن منصفا للدكتور صبحي و ذكرني هذا بقصه الدب الذي حاول قتل الذبابه التي وقفت علي رأس صاحبه و هو نائم فاتي بحجره كبيره و رماهاعلي الذبابه لقتلها فقتل معها صاحبه. فرغم ان الدب صديق لصاحبه الا أنه بسوء تصرفه و قصر نظره اذي هذا الصاحب بل و انهي حياته!
أما بالنسبه للسيد كاتب المقاله:
أولا: هو لم يوقف المتحدثه و لا المؤتمر و لا كان هناك اي لخبطه علي الأطلاق بل سارت الأمور كما تم ترتيبها من قبل دون اي تعديلات. ووجب أن أوضح ان هذه المتحدثه أدارت جلسه طويله في اليوم الثاني و تقابلت مع وزاره الخارجيه الأمريكيه ( المكتب الخاص بمصر) و كانت أحد أعضاء اللجنه المقرره لقرارت المؤتمر. لم يسحب منها اي من هذه المسؤليات حتي بعد تقديم ورقتها و التي كانت أول ورقه بعد افتتاحيه المهندس عدلي ابادير. و لن اشرح أكثر من ذلك فانا احترم ذكاء القارئ ليدرك معني ما كتب اعلاه!
ثانيا: القارئ لايهمه يا باشمهندس انك تناولت افطار رمضان أو أكلتم عدس في صيام العذراء و أنكم أصدقاء ضد المعتديه الغادره و التي تحدثت في واشنطن, القضيه هنا يا استاذي الفاضل هي قضيه حقوق انسان و ليست مسطبه عمده نقعد و نفتكر اللي كان و نشرب شاي و نقول ( آه كــــانت أيــــام, ايــــــــه دنيا) عند التحدث عن قضيه القرآنيين أذن تتحدث عن القرآنيين و قضيتهم و تركز عليها و ليس علي شخصك الفاضل لا أعتقد أنك في أحتياج لمدح من قراء و لا شكر من جمعيه القرآنيين, تصورت أنك علي مستوي من العلم و المكانه الأجتماعيه لتسمو بمكانتك عن هذا التهريج.
ثالثا: أذا كنت تنادي بحق الذين تنتهك حقوقهم لماذا تعترض علي متحدثه تنقد الأسلام؟ هل الأسلام يعلو عن المسيحيه و اليهوديه و الأديان الأخري التي تنقد كل يوم و كل ساعه؟ هل تعترض سيادتكم علي ما تكتبه الصحافه المصريه و العربيه عن المسيحيين؟ و هل أعترضت علي حكومه مصر العزيزه في أحداث الكشح و صنبو و أبو قرقاص و العديسات؟ هل تعترض علي خطف البنات القبطيات القصر و اغتصابهم و اجبارهم عل الأسلام؟ هل طالبت الحكومه بأن تضع حدا لهذه المهاترات؟أعتقد أن القائمه طويله و هنا ليس مجال لرصهم و لكن يا عزيزي الناشط القبطي ليس هناك اسهل من نهر قبطي لقبطي آخر عنما يقف ليعلن حقائق و كأنك بذلك تؤكد للعالم اننا مازلنا ( ذميين) نقبل الأهانه من اسيادنا و نهين بعضنا البعض!!!!!!!
يعطي الله لكل عطيه أو موهبه و ينتظر منا ان نستخدمها من اجل اسمه و من اجل شعبه. هناك من يملك موهبه الكتابه و آخر يملك موهبه الخطابه و هناك من حباه الله ان يكون قائدا و مخططا و هناك من فاتهم قطار المواهب و لكنهم قادرون علي الصلاه من أجل هؤلاء الذين كانواعلي موعد مع قطار المواهب -قادرون ان يصلوا من اجلهم حتي يعطيهم الله نعمه و قوه للعمل من اجل اخواتهم البشر حتي يحققوا الهدف الذي نسعي له جميعا و هو ان نكون بني آدمين قبل أن نكون مسيحيين أو مسلمين أو يهود و أن تكون خانه الجنسيه قبل خانه الديانه!
فلملذا لاتنضم معي يا باشمهندس حليم للصلاه من أجل هؤلاء الذين انعم عليهم الله بموهبه ما؟؟؟؟؟؟؟؟
Nadia Ghaly